هل الزنجبيل يقوي المناعة

هل الزنجبيل يقوي المناعة

لا يخفى على أحد الازدياد السريع في استخدام البدائل الطبيعية والعشبية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة من قبل جميع الفئات العمرية سواء فئة الشباب أو كبار السن. وذلك لتجنب تناول الأدوية الكيمائية ذات التأثيرات الجانبية الكثيرة . لذلك سوف نشرح في هذه المقالة هل الزنجبيل يقوي المناعة وأهم الفوائد الرئيسية لنبات الزنجبيل.

ما هو الزنجبيل و هل يقوي المناعة

الزنجبيل هو نوع من التوابل التي نشأت من جذور نبات الزنجبيل اوفيسينال (Zingiber officinale). حيث يستخدم بشكل شائع في العديد من الأطباق الآسيوية والشرق أوسطية وكذلك يعود استخدام الزنجبيل إلى ما يقارب 3000 عام في الهند .

لذلك يحظى الزنجبيل بالشهرة القوية باعتباره توابلًا للطهي و دواء طبي في نفس الوقت كما أنه علاج قوي للغاية

و له العديد من الفوائد الصحية المزعومة من تقليل الغثيان وأعراض الدورة الشهرية إلى مكافحة الالتهاب وتعزيز هرمون التستوستيرون.

يعزز الزنجبيل إفراغ المعدة ، مما يساعد بدوره في السيطرة على آلام المعدة والإنتفاخ والغازات. كما أنه مفيد لمساعدة النساء الحوامل. وبالرغم أنه لا يُنصح بتناول مكملات الزنجبيل بانتظام أثناء الحمل لأنه من غير المعروف كيف يمكن أن يؤثر على الجنين ومع ذلك فإن النساء الحوامل اللائي يعطين 1 جرام من الزنجبيل يوميًا ، شهدن انخفاضًا في الغثيان والقيء ، وهو تأثير مضاد للغثيان يمكن أن يفيد أي شخص.

فوائد الزنجبيل للجسم والصحة

فوائد الزنجبيل للجسم والصحة
فوائد الزنجبيل للجسم والصحة

من الفوائد الرئيسية أيضا للزنجبيل أنه يمكن أن يساعد في تقليل عوامل الخطر طويلة المدى. فقد أظهرت بعض الدراسات الدولية أن الزنجبيل يمكن أن يساعد في تنظيم الكولسترول و مستوى جلوكوز الدم وبالتالي ضغط الدم.

يحتوي الزنجبيل على مادة الجنجرول (Gingerol) المعروفة بـ خاصيتها كمضادة للالتهابات. ففي احدى الدراسات أخذ المشاركون مستخلص الزنجبيل (340 ملغ) لمدة 4 أسابيع وأظهرت النتائج أن الزنجبيل لا يضر بطانة المعدة أو يسبب عدم الراحة في الجهاز الهضمي على عكس دواء الديكلوفيناك الشهير. بالإضافة إلى كونه يساعد في علاج السرطان وتأثيراته الوقائية أيضًا. فقد اقترحت إحدى الدراسات الصغيرة أن الزنجبيل يساعد في تقليل نمو الورم. بينما أظهرت دراسة أخرى انخفاضًا في العديد من علامات الالتهاب في القولون. والتي اقترح الباحثون من خلالها أنها قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

كما أن خصائصه المضادة للالتهابات يمكن أن تبطئ عملية الشيخوخة في الدماغ. فهو يساعد في إبطاء التدهور العقلي و تعزيز الذاكرة. فقد وجد الباحثون أيضاً أن الزنجبيل يساعد في تحسين وظيفة الذاكرة ووقت رد الفعل لدى النساء في منتصف العمر . 

ويساعد الزنجبيل (500 ملغ / يوم) في حماية الكبد من الأدوية السامة المضادة لمرض السل كما تبين في دراسة أجريت على 60 شخصًا مصابًا بالسل 

ساعد الزنجبيل فيها في إبطاء تلف الكبد المرتبط بالشيخوخة .

يحمي الزنجبيل الحيوانات المنوية من التلف. في دراسة أجريت على 100 رجل مصابين بالعقم. تناول جميع الرجال 500 ملغ من مسحوق الزنجبيل يوميًا لمدة 3 أشهر. بعد ذلك زادت جودة الحمض النووي للحيوانات المنوية لديهم بشكل كبير . 

يمكن أن يقتل الزنجبيل الفيروسات والبكتيريا فقد أكدت الدراسات السريرية سلامة وفعالية الزنجبيل لأنواع مختلفة من الالتهابات فقد عزز الزنجبيل تأثير الأدوية المضادة لمرض السل على البشر ، ولكن لم تكتشفه أي دراسات إكلينيكية حتى الآن كعلاج قائم بحد ذاته.

و يساعد الزنجبيل أيضا في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني فهو يساعد على تنظيم إفراز الأنسولين ويحسن قدرة الجسم على استقلاب الكربوهيدرات والدهون مما يشكل حل بشكل خاص لمرضى السكر .

تم العثور أيضًا على فائدة الزنجبيل في المساعدة في تقليل مستويات الجلوكوز في الدم وكذلك المساعدة في موازنة مستويات الكوليسترول و عندما تكون كل هذه المستويات متوازنة يتم إفراز الأنسولين بشكل صحيح في الجسم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *