طرق لتحسين الذاكرة وسرعة الحفظ

طرق لتحسين الذاكرة وسرعة الحفظ

الكثير من الناس وخاصة الطلاب في مختلف المراحل يتسائلون أحيانا هل من الممكن حقًا تحسين ذاكرة الإنسان. فإذا وجدت نفسك في يوم من الأيام تنسى المكان الذي تركت فيه مفاتيحك أو تكتب معلومات في الاختبارات أو الفحوصات المهمة، فربما تتمنى أن تكون ذاكرتك أفضل قليلاً. موضوع اليوم من مجلة شغف ديلي عن طرق لتحسين الذاكرة وسرعة الحفظ.

طرق لتحسين الذاكرة وسرعة الحفظ

لحسن الحظ هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة في تحسين ذاكرتك. أولها استخدام نوع من نظام التذكير يمكن أن يساعدك. كما أن إعداد تقويم عبر الإنترنت يرسل تذكيرات إلى هاتفك على تتبع كل تلك المواعيد والاجتماعات. يمكن أن يضمن إنشاء قوائم مهام يومية يقلل من احتمالية أنك لن تنسى المهام التي يجب عليك إكمالها.

ولكن ماذا عن كل المعلومات المهمة التي تحتاجها بالفعل لتحسين ذاكرتك طويلة المدى؟ سيستغرق الأمر بعض الجهد ، بل وسيتضمن تعديل روتين الدراسة المعتاد أو تغييره بشكل كبير. ولكن هناك عددًا من الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها للاستفادة بشكل أكبر من ذاكرتك.

قبل الامتحان في المدرسة أو الجامعة يجب عليك أن تتأكد من مراجعة بعض هذه الأساليب المجربة و المختبرة لتحسين الذاكرة. يمكن لهذه الإستراتيجيات التي سأسردها في المقالة أن تحسن الذاكرة بشكل فعال ، وتعزز الاسترجاع ، وتزيد من مدة الاحتفاظ بالمعلومات.

نصائح لتحسين الذاكرة

نصائح لتحسين الذاكرة
نصائح لتحسين الذاكرة

النصيحة الأولى لجعل ذاكرتك تتحسن هي أن تنظم و تعيد هيكلة دراستك فقد وجد الباحثون أن المعلومات منظمة في الذاكرة في مجموعات ذات صلة لذلك يمكنك الاستفادة من ذلك من خلال هيكلة وتنظيم المواد التي تدرسها و تجميع المفاهيم والمصطلحات المتشابهة معًا. قم بعمل مخطط لملاحظاتك وقراءة الكتب للمساعدة في تجميع المفاهيم ذات الصلة.

الأمر الثاني لجعل ذاكرتك أقوى هي الترميز لتذكر المعلومات. تحتاج إلى ترميز ما تدرسه في ذاكرة طويلة المدى و من أمثلة هذه التقنية قراءة تعريف المصطلح الرئيسي ، ودراسة تعريف هذا المصطلح. ثم قراءة وصف أكثر تفصيلاً لما يعنيه هذا المصطلح. بعد تكرار هذه العملية عدة مرات ، ستلاحظ على الأرجح أن استدعاء المعلومات أصبح أسهل بكثير .

الطريقة الثالثة لتحسين الذاكرة هي تصوير المفاهيم ، بمعنى أوضح ،يستفيد الكثير من الناس بشكل كبير من تصور المعلومات التي يدرسونها. على سبيل المثال ،انتبه إلى الصور والمخططات والرسوم البيانية في كتبك المدرسية. فإذا لو لم يكن لديك إشارات مرئية للمساعدة ، فحاول إنشاء إشاراتك الخاصة كرسم مخططات أو أشكال في هوامش ملاحظاتك أو استخدم أقلام تمييز أو أقلام بألوان مختلفة لتجميع الأفكار ذات الصلة في مواد الدراسة المكتوبة

القراءة بصوت مرتفع. تشير الأبحاث الأكاديمية حول العالم إلى أن قراءة المواد بصوت عالٍ تحسن بشكل كبير من ذاكرتك. كما اكتشف المعلمون وعلماء النفس أيضًا أن وجود الطلاب في الواقع يعلمون مفاهيم جديدة للآخرين يعزز الفهم والتذكر .

لذلك استخدم هذا النهج في دراساتك الخاصة عن طريق تعليم مفاهيم ومعلومات جديدة لصديق أو شريك الدراسة.

هناك أيضا طريقة رائعة أخرى لزيادة قوة ذاكرتك وهي تغيير روتين الدراسة من حين لآخر. فإذا كنت معتادًا على الدراسة في مكان محدد ، فحاول الانتقال إلى مكان مختلف عند جلسة الدراسة التالية ، إذا كنت تدرس في المساء ، فحاول قضاء بضع دقائق كل صباح في مراجعة المعلومات التي درستها في الليلة السابقة.

من خلال إضافة روتين جديد إلى جلسات الدراسة الخاصة بك ، يمكنك زيادة فعالية جهودك وتحسين استدعائك على المدى الطويل بشكل ملحوظ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *