حقائق عن الجامع الأموي

حقائق عن الجامع الأموي في قلب مدينة دمشق القديمة تنتصب مئذنة المسجد الأموي العريق، دمشق “مدينة القباب والمآذن”، والمعروفة باسم بوابة التاريخ، حيث يواجه المرء في وقت واحد افتراضا خالدا للتاريخ ، هنا حيث يمثل هذا المسجد في الواقع شهادة حية على العصر الذهبي العظيم للإسلام، عندما كانت دمشق تحترم من قبل العالم القديم، كعاصمة إمبراطورية عربية مسلمة، تشمل مجموعة من الممالك المتنوعة .

ففي القرن الثامن مثلا، شملت حدود هذه الإمبراطورية أراضي شاسعة تمتد من مرتفعات القوقاز في الشمال، إلى الصحراء الكبرى جنوبا، ومن سور الصين العظيم شرقا، إلى شبه الجزيرة الإيبيرية .

حقائق عن الجامع الأموي

حقائق عن الجامع الأموي

كانت المنطقة التي يقع فيها المسجد الأموي موقعًا مقدسًا لآلاف السنين حيث كشفت الحفريات الأثرية عن أقدم البقايا المعمارية التي تعود إلى العصر الآرامي والتي كانت مخصصة للإله “حداد” الذي فيما بعد تم تحويل معبده إلى معبد زيوس وجوبيتر في الفترتين الهلنستية والرومانية على التوالي

و أصبح هذا المعبد كنيسة في القرن الرابع ثم تم توسيع الكنيسة لتصبح كاتدرائية مخصصة للقديس يوحنا ، و بعد أن فتح المسلمون مدينة دمشق ، بدأوا في تقاسم استخدام المبنى للعبادة مع المسيحيين في عهد الخليفة الأموي معاوية بن سفيان

حيث استخدم المسلمون الجزء الشرقي من المبنى واستخدم المسيحيون الجزء الغربي منه للعبادة و استمر هذا الاستخدام المشترك لفترة طويلة بالرغم من الازدياد الكبير لأعداد المسلمين .

وفي عهد الخليفة الوليد ، عقد لقاء بين المسلمين والقادة المسيحيين المحليين وقد تضمن هذا الاجتماع أن الكنائس الأخرى لن يتم تحويلها إلى مساجد ، وقطع وعدًا ببناء كنيسة جديدة للسيدة العذراء مريم بعيدًا عن المسجد للأموي مقابل الاستخدام الحصري لهذا الموقع من قبل المسلمين الآن كمسجد جديد لهم

عندما أزيلت الكنيسة وبدأ بناء المسجد الجديد ، تم تنفيذ أسلوب معماري يتماشى مع العادات واللون الإسلامي حيث ساهم مخطط التصميم الذي تم إنشاؤه في تصميم المساجد المستقبلية

تم ترميم وتجديد الأرضيات داخل المبنى عدة مرات حيث تغيرت علاقة البلاطات ببعضها البعض بسبب هذه التجديد المستمر لها حيث تم الكشف عن أغطية الأرضيات الأصلية التي تعود إلى العصر الأموي خلال عملية الترميم الأخيرة.

وصف المسجد الخارجي

هناك ثلاثة أقسام مقببة في ساحة المسجد الأموي إحداها عبارة عن منطقة نافورة للوضوء ، والأخرى هي غرفة الخزانة والثالثة هي قبة زين العابدين ، ولكن تم تدمير جزء من رواق المسجد بسبب الزلزال الذي وقع في عام 1759 ليتم تجديده بدون أعمدة في العصر العثماني .

وفي جهة الشرق من الحرم يوجد بناء صغير أيضا من الرخام يحوي على قبر القديس يوحنا أو النبي يوحنا كما هو مسمى في القرآن

و تعود الجدران الخارجية للمسجد إلى العصر الروماني عندما كان يستخدم كمعبد و تعود الأبراج الموجودة في المبنى أيضًا إلى العصر الروماني حيث تم ترميم برجين منها في عهد الخليفة وليد و أصبحت قواعد المآذن في هذا القسم.

المآذن والرسومات

المآذن والرسومات

تُعرف المئذنة الواقعة إلى الشرق باسم مئذنة يسوع حيث أنه نقش عليها أن المئذنة رُممت عام 1488 ، بعد غزو تيمورلنك عام 1401.

وتوجد داخل المبنى زخارف متنوعة تشمل المنحوتات الرخامية والفسيفساء على الجدران والفسيفساء متعددة الألوان ، وتتضمن عناصر التصميم الزخارف الهندسية والنباتية وتصوير المناظر الطبيعية حيث تغطي هذه العناصر أسطح الممرات في كل من الداخل والخارج لقسم الحرم حيث تتضمن هذه الصور مشاهد لمناظر مدينة دمشق ، مثل نهر بردى وغيرها .

حقائق عن الجامع الأموي من مجلة شغف ديلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *