تنمية العلاقة العاطفية من خلال أفضل الطرق

تنمية العلاقة العاطفية من خلال أفضل الطرق

تنمية العلاقة العاطفية من خلال أفضل الطرق – مقدمة.
تُحب الأفلام دائماً أن تظهر لنا جزء الغزل والحب وتلك العلاقات العاطفية الجميلة. والجزء الأكثر تشويقاً في تلك الأفلام وجزء الغزل هما الأشخاص الاثنين وعلاقة الحب بينهما. والذين يجب عليهم التغلب على بعض التحديات الصعبة ليكونا معاً.

وبالطبع في جميع تلك الأفلام ينجحان الزوجان معاً في التغلب على التحديات الصعبة ، ويعيشان في سعادة بعد ذلك. ولكن مجرد الدخول في علاقة ليست نهاية القصّة ، ولكنها بداية فصل جديد يأتي مع تجاربه وعقباته الخاصة.

حيث ان العلاقات مثل الدراجة الهوائية والتي لايمكنها التحرك إذا كانت عجلة واحدة. والكثير يبحث عن الطريقة للتغلب على العقبات ما بعد العلاقة بدون صعوبة ومشاكل أخرى. ولذلك سوف نتعرف اليوم على تنمية العلاقة العاطفية من خلال أفضل الطرق وكل ماعليك هو إتباع القواعد التالية لتنمو علاقتك وتتعمق لسنوات قادمة.

العلاقة العاطفية مع إتباع وتيرة الشخص الأبطأ

العلاقة العاطفية مع إتباع وتيرة الشخص الأبطأ

إتبع وتيرة الشخص الأبطأ حيث ان السبب الرئيسي لفشل العلاقات الجديدة. هو عدم توافق توقعات الشريكين ، فإذا حاولت القيام بشيء ما غير مريح لشريكك فعلى الأرجح أنه سوف يبتعد عنك.

وعلى ذلك فأن العلاقة العاطفية سوف تنهار قبل أن تبدأ, فمن المهم أن لاتستعجل في العلاقة الجديدة. او تستثمر في تلك العلاقة الكثير بشكلٍ مبكر فأنتما بدأتم من جديدة في التعرف على بعضكم البعض في هذه الطريقة الحميمة الجديدة.

فإذا كان شريكك بحاجة إلى أن يكون أبطأ منك فعليك أن تتأنى وتتحرك في وتيرة مريحة له. وتحقق معه متى ما أردت أن تتخذ خطوة جديدة. لا تفعل أي شيء إذا لم يكن شريكك على استعداد تام للقيام به.

وبالتأكيد فإن الإتصال الجسدي يصاحب أي علاقةٍ رومنسية. ولكن لاتضغط على شريكك من هذه الناحية وأوضح له أنك سوف تسير وفقاً لجدول يناسب الطرفين.

أحصل دائماً على الموافقة

إذا أردت القيام بشيء ما مع شريكك ، قم بطرح السؤال عليه وإذا قال نعم يكون ذلك جيداً. واذا قال لا أو ليس متأكد من ذلك فأنه ينبغي عليك التراجع ، لإنه عليك إحترام رغبته وعدم فعل أي شيء دون موافقته. وخاصةً عندما يتعلق الأمر بالحميمية.

وكذلك لاتجبر شريكك أو تقوم بالضغط عليه للقيام بشيء لايريد القيام به بشكلٍ نهائياً حتى لو كان غير متأكد فمن الأفضل أن تتوقف حتى لا تشعر بالانزعاج لتساهم في تنمية العلاقة العاطفية بشكلٍ أفضل.

فأنت كل ماتريد الحصول عليه هو موافقةٌ حماسية تعني ان شريكك ليس مستعداً فحسب بل متحمس للقيام بالأمر أيضاً ، وعلى الأقل ان يكون متحمساً مثلكَ أو أكثر.

لأن احترام استقلالية شريكك واختياره هو أمر بغاية الأهمية. فإن العلاقة العاطفية بدون احترام الاستقلالية والحرية الشخصية في الاختيار مصيرها الفشل بكل تأكيد.

لتنمية العلاقة العاطفية كن حازماً بإحترام

لتنمية العلاقة العاطفية كن حازماً بإحترام

عليك تحقيق توازن بأن تكون حازماً بأحترام وليس بعدوانية ، حيث ان الجميع يحب الشريك الذي يأخذ زمام المبادرة ويفكر بأشياء للقيام بها. على سبيل المثال عندما تخطط لموعد فكر في خيارين جذابين على الأقل لعرضها على الشريك.

وأيضاً لا تقم بمجرد سؤال شريكك عما يريد فعله ، وإنما يجب عليك المبادرة وطرح أفكار وأقتراحات عليه ، وإلا سوف يعتقد أنك حقاً لاتهتم به او لاتريد الخروج معه على الإطلاق.

وعلى سبيل المثال إذا ذكر موعدكما قل شيئاً مثل ، حسناً كنت أفكر بانه يمكننا الذهاب إلى ذلك المطعم الجديد الرائع في وسط المدينة ، كما أنني متحمس لزيارة صالة البولينج الجديدة في المركز التجاري هل لديك أي أفكار ؟ ، أذا أعجبه أحدى الخيارين او كليهما شريكك فأن هذا رائع لتنمية العلاقة العاطفية وقد أصبح لديكما موعد.

أما إذا لم يعجب بأي منهما فأنه ينبغي عليك اخذ نصيحته. وأن تمكنه من طرح أفكاره عليك ، وأن لم يكن لديه أي افكار او تفضيلات معينة فلا بأس في ذلك. قم بأختيار الذي تتطلع للقيام به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *